مكي بن حموش

2354

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال قتادة المعنى : ينالهم في الآخرة نصيهم من أعمالهم « 1 » التي عملوها في الدنيا « 2 » . وقيل المعنى : يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ الذي كتبه اللّه عزّ وجلّ ، على من افترى عليه « 3 » . وعن ابن عباس « 4 » أنه قال : يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ ، هو ما قد كتب « 5 » لمن يفترى على اللّه أن وجهه مسود « 6 » . وقال القرظي « 7 » المعنى إن : نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ هو رزقه ، وعمله « 8 » ، وعمره « 9 » .

--> - المسير 3 / 193 ، وتفسير ابن كثير 2 / 212 ، والدر المنثور 3 / 450 ، وفتح القدير 2 / 234 . ( 1 ) في ج : نصيبهم من أعمالهم ، أي : ما عملوا في الدنيا . ( 2 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 228 ، وجامع البيان 12 / 411 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1474 ، وتفسير الماوردي 2 / 221 . ( 3 ) جامع البيان 12 / 413 . ( 4 ) في ج : وعن ابن عباس أيضا . ( 5 ) في ج : هو ما قد كتب لهم لمن يفترى . ( 6 ) جامع البيان 12 / 413 . ( 7 ) في الأصل " القرضوا " ، وهو تحريف لا معنى له . وهو : محمد بن كعب القرظي ، ولد سنة أربعين على الصحيح . قال العجلي : مدني تابعي ثقة ، رجل صالح عالم بالقرآن ، وقال عون بن عبد اللّه : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن منه ، روى له الستة ، توفي سنة 120 ه . انظر : تهذيب التهذيب 3 / 684 . ( 8 ) في ج : وهو عمله . ( 9 ) جامع البيان 12 / 413 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1474 ، وتفسير البغوي 3 / 227 ، وزاد المسير 3 / 193 ، وتفسير الخازن 2 / 86 ، وتفسير ابن كثير 2 / 212 ، وفيه : " وهذا القول قوي في المعنى والسياق " ، والدر المنثور 3 / 451 .